الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
الله سبحانه قادر على خلق أي شيء بكلمة "كن"، ولا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض، لكن أفعاله كلها قائمة على الحكمة، وقد يخلق الشيء مباشرة، وقد يخلقه على مراحل لحكمة يعلمها سبحانه.
كيف كانت مراحل خلق آدم؟
بيَّن القرآن أن خلق آدم مر بعدة مراحل:
وهذه المراحل لا تتعارض مع قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾، لأن هذه الكلمة هي التي أوجدت تلك المراحل وأتمتها.
ما الحكمة من ذلك؟
ذكر أهل العلم عدة حكم، منها:
الخلاصة
خلق الله آدم على مراحل ليس لعجز عن خلقه بكلمة "كن"، وإنما لحكمة بالغة أرادها سبحانه. فالله قادر على أن يخلق ما يشاء كيف يشاء، وأفعاله كلها مبنية على العلم والحكمة، وإن خفيت بعض حكمها على العباد.
والله أعلم.