احاديث
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (من سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا، سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (مَن يُرِدِ اللهُ بِه خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (طلَبُ العِلمِ فَريضةٌ علَى كلِّ مُسلِمٍ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (إذا مات الإنسانُ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ؛ صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعو له)
الايمان الايمان بالله 879 2026-08-01

الخشوع في الاسلام

السؤال
هل خشوع غير المسلمين في عباداتهم دليل على صحة دينهم؟ وهل الخشوع في الصلاة مجرد شعور نفسي؟
الإجابة

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

مجرد الشعور بالخشوع أو الراحة أثناء العبادة ليس دليلًا على صحة الدين، ولا يُبنى عليه الحكم بصدق العقيدة؛ لأن لذة العبادة ثمرةٌ للإيمان الصحيح، وليست هي الدليل عليه. وإنما يُعرف الحق بالوحي الصحيح والعقل السليم، لا بالمشاعر والأحاسيس وحدها.

وقد يشعر غير المسلمين براحة أو تعلق أثناء عباداتهم؛ لأن الإنسان قد يحب ما يعتقده، وقد يزين الشيطان له الباطل، كما قال تعالى: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾. فلا يدل هذا الشعور على صحة معتقدهم.

أما الخشوع الشرعي فهو خضوع القلب لله تعالى وتعظيمه وخشيته، ويظهر أثره على الجوارح بالسكون والإقبال على العبادة. وهذا الخشوع في الإسلام يقوم على التوحيد والطهارة واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يثمر صلاح القلب والعمل، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾.

ولزيادة الشعور بقرب الله ولذة الإيمان، ينبغي للمسلم أن يحقق الإيمان الصحيح، ويتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويكثر من الفرائض والنوافل، ويلزم الدعاء، ويعتني بالعلم الشرعي؛ فهذه أعظم أسباب الثبات وزيادة اليقين.

والله أعلم