احاديث
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (من سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا، سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (مَن يُرِدِ اللهُ بِه خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (طلَبُ العِلمِ فَريضةٌ علَى كلِّ مُسلِمٍ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (إذا مات الإنسانُ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ؛ صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعو له)
الايمان الايمان بالله 271 2026-08-03

شك في نطق الشهادتين بعد سنوات من إسلامه.. فهل يؤثر ذلك؟

السؤال
أسلم رجل منذ سنوات، وهو يصلي ويصوم ويجتهد في الطاعات، ثم بدأ يشك: هل نطق بالشهادتين عند إسلامه أم لا؟ فهل يؤثر هذا الشك في صحة إسلامه؟
الإجابة

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

هذا الشك لا يضر صاحبه، وغالبًا يكون من وساوس الشيطان التي يقصد بها إدخال الحزن والاضطراب على المسلم.

فمن عاش سنوات يصلي، ويصوم، ويذكر الله، ويشهد في صلاته أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فلا يلتفت إلى هذا الشك؛ لأنه قد نطق بالشهادتين مرارًا خلال عباداته وأذكاره.

كما أن العلماء ذكروا أن من دخل في أعمال الإسلام الظاهرة، كالصلاة، حُكم له بالإسلام، لأن الصلاة نفسها تتضمن الشهادتين، وهي من أعظم شعائر الإسلام.

ولهذا فلا يجوز للمسلم أن يفتح على نفسه باب الوساوس، فيبقى يشك: هل قلت؟ هل فعلت؟ هل صح إسلامي؟ فإن هذا من مداخل الشيطان.

كيف يعالج هذه الوسوسة؟

  • يعرض عنها ولا يلتفت إليها.
  • يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم.
  • يكثر من ذكر الله وقراءة القرآن.
  • يوقن أن الأصل صحة إسلامه، ولا يزول اليقين بالشك.

الخلاصة

من أسلم، وصلى، وصام، وعاش على الإسلام، ثم شك بعد سنوات هل نطق بالشهادتين عند بداية إسلامه، فلا يلتفت إلى هذا الشك، لأنه من الوساوس، وإسلامه صحيح، ولا يلزمه إعادة الدخول في الإسلام بسبب هذه الخواطر.

والله أعلم