الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
هذا الشك لا يضر صاحبه، وغالبًا يكون من وساوس الشيطان التي يقصد بها إدخال الحزن والاضطراب على المسلم.
فمن عاش سنوات يصلي، ويصوم، ويذكر الله، ويشهد في صلاته أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فلا يلتفت إلى هذا الشك؛ لأنه قد نطق بالشهادتين مرارًا خلال عباداته وأذكاره.
كما أن العلماء ذكروا أن من دخل في أعمال الإسلام الظاهرة، كالصلاة، حُكم له بالإسلام، لأن الصلاة نفسها تتضمن الشهادتين، وهي من أعظم شعائر الإسلام.
ولهذا فلا يجوز للمسلم أن يفتح على نفسه باب الوساوس، فيبقى يشك: هل قلت؟ هل فعلت؟ هل صح إسلامي؟ فإن هذا من مداخل الشيطان.
كيف يعالج هذه الوسوسة؟
الخلاصة
من أسلم، وصلى، وصام، وعاش على الإسلام، ثم شك بعد سنوات هل نطق بالشهادتين عند بداية إسلامه، فلا يلتفت إلى هذا الشك، لأنه من الوساوس، وإسلامه صحيح، ولا يلزمه إعادة الدخول في الإسلام بسبب هذه الخواطر.
والله أعلم