الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وما تشعر به قد يمر به كثير من المؤمنين، والمهم أن يبادر العبد إلى تقوية صلته بالله وعدم الاستسلام للفتور.
كيف أقوي إيماني؟
من أعظم الأسباب التي تزيد الإيمان:
قال الله تعالى:
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
وقال سبحانه:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.
لا تحتقر عملك الصالح
لا تظن أن الطاعات التي تقوم بها قليلة أو بلا أثر، فإن أحب الأعمال إلى الله ما كان خالصًا له ومستمرًا عليه، ولو كان يسيرًا. والمهم أن يظل قلبك متعلقًا بالله، مجاهدًا نفسه على الطاعة، راجيًا رحمته، خائفًا من التقصير.
الخلاصة
من أراد زيادة إيمانه فليكثر من القرآن والذكر، وليحافظ على الفرائض، ويجتهد في النوافل، ويصاحب الصالحين، ويبتعد عن أسباب الغفلة، وليكثر من سؤال الله الثبات؛ فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
والله أعلم