الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
الإيمان عند أهل السنة والجماعة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ولذلك ينبغي للمسلم أن يعرف أسباب نقصانه حتى يجتنبها ويحرص على ما يزيده.
من أسباب نقصان الإيمان
كلما ضعفت معرفة العبد بربه وأسمائه الحسنى وصفاته العلى، ضعف إيمانه؛ لأن العلم بالله من أعظم أسباب زيادة الإيمان والخشية والمحبة.
الإعراض عن تدبر القرآن، وعدم التأمل في آيات الله الكونية والشرعية، يؤدي إلى ضعف القلب وركود الإيمان.
قال تعالى:
﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ... لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾.
للمعاصي أثر بالغ في إضعاف الإيمان وقسوة القلب، وكلما أكثر العبد من الذنوب نقص إيمانه.
قال النبي ﷺ:
«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن».
أي أن إيمانه يضعف حال ارتكابه لهذه الكبيرة.
ترك الطاعات سبب لنقص الإيمان.
كيف يحافظ المسلم على إيمانه؟
من أعظم أسباب زيادة الإيمان:
الخلاصة
من أعظم أسباب نقصان الإيمان: الجهل بالله وأسمائه وصفاته، والإعراض عن تدبر آياته، وارتكاب المعاصي، وترك الطاعات. وكلما ازداد العبد علمًا بربه، وأقبل على الطاعات، وابتعد عن الذنوب، ازداد إيمانه وقوي يقينه.
والله أعلم