احاديث
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (من سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا، سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (مَن يُرِدِ اللهُ بِه خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (طلَبُ العِلمِ فَريضةٌ علَى كلِّ مُسلِمٍ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (إذا مات الإنسانُ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ؛ صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعو له)
العقيده الاسلاميه الاسماء والصفات في الاسلام 100 2026-08-08

هل "الكبير" من أسماء الله الحسنى؟

السؤال
هل يجوز أن نصف الله تعالى بأنه الكبير؟ وهل اسم الكبير من أسماء الله الحسنى؟
الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

نعم، الكبير من أسماء الله الحسنى الثابتة في القرآن الكريم، وقد سمى الله نفسه بهذا الاسم في عدة مواضع، منها قوله تعالى:

﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾
الرعد: 9.

وقال سبحانه:

﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾
سبأ: 23.

ما معنى اسم الله "الكبير"؟

يدل اسم الكبير على أن الله تعالى أعظم من كل شيء، وأكبر من كل مخلوق، فهو كامل في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، ولا يماثله أحد من خلقه.

ولهذا شرع الله لعباده تعظيمه وتكبيره، فقال سبحانه:

﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾
الإسراء: 111.

كما شرع التكبير في الصلاة، والأذان، والعيدين، وغيرها من العبادات.

الخلاصة

اسم الكبير من أسماء الله الحسنى الثابتة بالقرآن الكريم، ويجوز إطلاقه على الله كما ورد في النصوص الشرعية، ومعناه أن الله أعظم وأجل وأعلى من كل شيء، وهو المستحق لكل تعظيم وإجلال.

والله أعلم