احاديث
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (من سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا، سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (مَن يُرِدِ اللهُ بِه خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (طلَبُ العِلمِ فَريضةٌ علَى كلِّ مُسلِمٍ)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (إذا مات الإنسانُ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ؛ صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعو له)

ذكر الله: فضائله وأفضل أنواعه

المستوى الثاني

الدرس 1️⃣4️⃣: ذكر الله

 السلام عليكم يا إخوتي الأعزاء ☺️، أتمنى أن تكونوا بخير. سنتحدث اليوم إن شاء الله عن ذكر الله.

♦️ ما معنى ذكر الله؟

ذكر الله يعني تسبيح الله، وتحميده، وتعظيمه، والثناء عليه، وتنزيهه عما لا يليق به، وشكره على ما أنعم به علينا من النعم. وقد خلق الله الإنس والجن لعبادته سبحانه وتعالى.

 فضائل ذكر الله:

1️⃣ من ذكر الله ذكره الله

قال الله تعالى:

﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾
[البقرة: 152].

أي: اذكروا الله بالطاعة والعبادة والتسبيح وغير ذلك من أنواع الذكر، يذكركم الله بفضله ورحمته.

2️⃣ التحذير من نسيان ذكر الله

قال الله تعالى:

﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
[الحشر: 19].

فالمسلم يحرص على ذكر الله ولا يكون من الغافلين عنه.

3️⃣ ذكر الله سبب لطمأنينة القلب

قال الله تعالى:

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
[الرعد: 28].

فذكر الله يبعث في القلب الطمأنينة والسكينة.

4️⃣ الاستغفار من أسباب نزول الخيرات والرزق

قال الله تعالى:

﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ۝ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِدْرَارًا ۝ وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَكُمْ أَنْهَارًا﴾
[نوح: 10-12].

فتبين هذه الآيات فضل الاستغفار، وأنه من أسباب نزول الخيرات والبركات بإذن الله.

 أفضل أنواع ذكر الله:

1️⃣ القرآن الكريم

من أفضل أنواع الذكر تلاوة القرآن الكريم؛ فهو كلام الله، وفيه ذكر الله وتعظيمه والثناء عليه وهداية العباد.

ومن أفضل الذكر قول: لا إله إلا الله

قال النبي ﷺ:

«خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».

ومعناها: لا معبود بحق إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو قادر على كل شيء.

 ثم تأتي سائر أنواع الذكر المشروعة، كالتسبيح والتحميد والتكبير والاستغفار.

وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال له:

«ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ إن أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده».
رواه مسلم.

 ولذلك ينبغي لكل مسلم أن يكثر من ذكر الله في جميع أحواله، وأن يُعوِّد لسانه على التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار.

 
 
 
 

الشهادة

شهادة دبلومة فى المرحلة الثانية اختبار المرحلة