الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
الصلاة هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي عمود الدين، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، ولذلك فإن المحافظة عليها هي أعظم أسباب ثبات الإيمان وصلاح القلب.
وإذا شعر المسلم بضعف إيمانه أو تأثره بالبيئة المحيطة، فعليه أن يبادر إلى العلاج، ولا يستسلم لهذا الضعف، فإن القلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
كيف تستعيد إيمانك وتحافظ على الصلاة؟
من أهم الأسباب المعينة على ذلك:
ولا تجعل رؤيا أو حلمًا هو الذي يدفعك إلى التوبة، بل اجعل دافعك هو محبة الله، والخوف منه، والحرص على رضاه.
لا تجعل الخوف على الرزق يدفعك إلى الحرام
إذا خشيت أن يكون مستقبلك الوظيفي في أعمال محرمة، كالمعاملات الربوية ونحوها، فتذكر أن الرزق بيد الله وحده، وأن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
قال تعالى:
﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا * ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾.
فاجتهد في طلب الرزق الحلال، وأحسن الظن بالله، ولا تجعل الخوف من المستقبل سببًا في الوقوع فيما حرم الله، فإن أبواب الحلال كثيرة، ومن صدق مع الله صدق الله معه.
الخلاصة
ضعف الإيمان قد يصيب المسلم، لكن علاجه يكون بالرجوع إلى الله، والمحافظة على الصلاة، وصحبة الصالحين، والإكثار من الطاعات، والابتعاد عن أسباب الغفلة. كما أن الخوف على الرزق لا يبرر الوقوع في الحرام، فالله سبحانه تكفل برزق من اتقاه وأطاعه.
والله أعلم