السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إخوتي الأعزاء. ☺️
سنشرح الجزء الثاني من الشهادة، وهو: «وأن محمدًا رسول الله».
♦️ ويتضمن ذلك عدة معانٍ ومفاهيم مهمة:
1️⃣ محمد ﷺ خاتم الأنبياء.
قال الله تعالى في سورة الأحزاب، الآية (40):
﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾
2️⃣ بلَّغ النبي ﷺ رسالة الله كما تلقاها دون نقص.
قال الله تعالى في سورة المائدة، الآية (3):
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾
3️⃣ الإيمان بأن النبي محمدًا ﷺ رسولٌ إلى الناس جميعًا.
قال الله تعالى في سورة الأعراف، الآية (158):
﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
4️⃣ الإيمان بأن ما بلَّغه النبي ﷺ في أمر الدين وحيٌ من الله.
قال الله تعالى في سورة النجم، الآيتين (3-4):
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾
5️⃣ طاعة النبي ﷺ واجبة، وطاعته من طاعة الله.
قال الله تعالى في سورة النساء، الآية (80):
﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾
ولذلك ينبغي لنا أن نعبد الله وفق ما جاء به رسوله ﷺ وعلَّمنا إياه.
6️⃣ شريعة النبي محمد ﷺ ناسخة للشرائع السابقة، ومنها شريعة موسى وعيسى عليهما السلام.
قال الله تعالى في سورة آل عمران، الآية (85):
﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
7️⃣ محبة النبي محمد ﷺ وتعظيمه واجبان.
كما ينبغي لنا أن نتعرف على سيرته ﷺ، وندرس ما قدَّمه من تضحيات في سبيل نشر الإسلام، وصبره في مواجهة أعدائه؛ لأن معرفة سيرته تزيد من احترامنا وتقديرنا له، وتقوي محبتنا له ﷺ.
➡️ وبصفة عامة، فإن معنى الجزء الثاني من الشهادة «وأن محمدًا رسول الله» هو: طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا نعبد الله إلا بما شرع على لسان رسوله ﷺ.
— انتهى الدرس.
بعد دراسة الدرس جيدًا، أجب عن السؤال التالي:
طاعة النبي محمد ﷺ فيما أمر به وعلَّمه ليست واجبة؟