السلام عليكم إخوتي الأعزاء، أتمنى أن تكونوا بخير.
اليوم إن شاء الله سنتحدث عن النار، وهذا هو موضوع درسنا اليوم.
لنبدأ.
النار هي الدار التي أعدها الله للعصاة والكافرين الذين رفضوا دينه وأوامره، عقوبةً لهم على كفرهم ومعاصيهم.
والنار من أمور الغيب التي لا نعرف حقيقتها وتفاصيلها إلا من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.
ونار جهنم عظيمة وشديدة الحرارة، وقد وصف القرآن شدة حرها وعذابها. وينسي عذابها أهلها ما كانوا يتمتعون به من نعيم في الحياة الدنيا.
ويشعر أهل النار بالجوع والعطش، ويُطعمون فيها طعامًا لا يسمن ولا يغني من جوع، ومنه الزقوم الذي يزيدهم عذابًا وألمًا، فلا يشبعون منه ولا يجدون فيه لذة.
أما شراب أهل النار فمنه الماء الحميم شديد الحرارة، فيشربون منه بسبب شدة العطش، وقد وصف الله أثره فقال:
﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾
[محمد: 15]
أي أنهم يُسقون ماءً شديد الحرارة فيقطع أمعاءهم.
وأما الكفار الذين ماتوا على الكفر، فإنهم خالدون في النار، فلا يموتون فيها ولا تفنى عنهم.