التقدم العلمي وقدره الخالق عز و جل
كيف نرد على الشبهات التي تزعم أن التقدم العلمي واختراعات الإنسان تناقض قدرة الله أو تقلل من عظمة خلقه؟
هل تمنع الملائكة من سؤال الكافر في قبره إذا كانت لا تقرب جيفته؟
إذا كانت الملائكة لا تقرب جيفة الكافر، كما جاء في بعض الأحاديث، فكيف تسأله في قبره؟ وهل يشمل ذلك ملك الموت وملائكة العذاب؟
كيف نجمع بين أحاديث الإيمان والكِبر ودخول النار؟
ما معنى حديث: «لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان»؟ وكيف نجمع بينه وبين النصوص التي أخبرت بدخول بعض عصاة المسلمين النار؟ وما معنى قوله ﷺ: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»؟
هل تحبط الكبائر الأعمال الصالحة؟
هل الزنا أو غيره من الكبائر يحبط جميع الأعمال الصالحة؟ وهل تُقبل صلاة وصيام وصدقة من أصر على الزنا، أم تصبح حسناته هباءً حتى يتوب؟
شبهات حول الاسلام ومقدساته
هل وجود فضلات الطيور فوق الكعبة يطعن في الإسلام؟
هل كون الله "شيئًا" يعني أنه مخلوق أو له زوج؟
يستدل بعض الملاحدة بقوله تعالى: ﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين﴾ ويقولون: إذا كان الله يُوصف بأنه "شيء"، فلا بد أن يكون له زوج أو يكون مخلوقًا، فكيف يُرد على هذه الشبهة؟
ما معنى قوله تعالى: ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾؟
ما معنى قول الله تعالى: ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾؟ وهل المقصود أن جميع المخلوقات كاملة في الجمال والصورة؟ وكيف نفهم وجود التشوهات والأمراض والشرور مع هذه الآية؟ وهل كان يمكن أن يخلق الله الخلق بصورة أفضل؟
شبهه خلق القرأن
هل يدل قوله تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ على أن القرآن مخلوق؟
هل يتعارض كون الله أرحم من الأم بولدها مع خلود الكافر في النار؟
كيف نفهم قول النبي ﷺ: **«لله أرحم بعباده من هذه بولدها»**، مع أن الكافر يخلد في النار؟ وهل يتنافى ذلك مع رحمة الله تعالى؟
كيف نرد على من ينكر وجود الله ويعترض على خلق الإنسان وعذاب الكافرين؟
كيف نرد على من ينكر وجود الله، ويزعم أن الإسلام يخالف العلم في بداية خلق الإنسان، ويعترض على وجود النار وعذاب الكافرين؟
كيف نفهم قوله تعالى: ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ مع وجود الإعاقات والتشوهات؟
كيف نفهم قوله تعالى: ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾، مع وجود بعض الناس الذين يولدون بإعاقات أو تشوهات خلقية؟
. ما الحكمة من خلق الله آدم عليه السلام على مراحل؟
إذا كان الله تعالى يقول للشيء: كن فيكون، فلماذا خلق آدم عليه السلام على مراحل من التراب والطين والصلصال، ولم يخلقه مباشرة؟