استواء الله علي العرش
هل العرش مخلوق؟ وما معنى قول: كان الله ولم يكن شيء قبله؟ وهل يصح قول إن الله موجود بلا مكان؟
الوساوس والشكوك في مسائل العقيدة
كيف أتعامل مع الوساوس والشكوك في مسائل العقيدة؟ وهل يجب أن أثق بكلام العلماء الثقات دون أن أعرف ما في قلوبهم؟
هل يجوز دراسة الفلسفة إذا كانت تثير الشبهات في العقيدة؟
أنا طالب أدرس الفلسفة ضمن المنهج الدراسي، وأجد فيها أفكارًا تخالف العقيدة الإسلامية، حتى أصبحت أشعر بالشك أحيانًا. فهل يجوز دراسة الفلسفة؟ وما الموقف من المعتزلة الذين يرد ذكرهم في بعض المناهج؟
لماذا أرى أهل الباطل مطمئنين؟ وهل يدل ذلك على أنهم على الحق؟
قد يرى المسلم بعض أهل الكفر أو البدع متمسكين بعقائدهم ويبدون مطمئنين وواثقين بها، فيدخل إليه الشك ويتساءل: كيف أعرف أن الإسلام هو الحق؟ وهل الراحة النفسية دليل على صحة العقيدة؟
ما معنى المراقبة في الإسلام؟
ما معنى المراقبة في الإسلام؟ وما الأدلة من القرآن والسنة التي تبين حقيقتها وأثرها في حياة المسلم؟
هل نثبت لله صفة الهرولة والظل؟
هل تثبت الهرولة والظل لله تعالى كما وردت في بعض النصوص؟ وكيف يجمع أهل السنة بين إثبات ما جاء في الكتاب والسنة وبين فهم هذه النصوص على الوجه الصحيح؟
ما الفرق بين الإيمان بالله وشهادة أن لا إله إلا الله في حديث جبريل؟
ما الفرق بين الإيمان بالله الذي عده النبي ﷺ أول أركان الإيمان في حديث جبريل، وبين شهادة أن لا إله إلا الله التي جعلها أول أركان الإسلام؟ وهل هما شيء واحد أم أن بينهما فرقًا؟
هل يجوز وصف الله بأنه المطلق؟ وما الفرق بين المطلق والنسبي؟
هل يجوز أن نصف الله بأنه المطلق أو نقول: الله هو المطلق؟ وما الفرق بين المطلق والنسبي في الاصطلاح الفلسفي؟ وهل يصح القول إن كل شيء في الوجود نسبي؟
هل "الكبير" من أسماء الله الحسنى؟
هل يجوز أن نصف الله تعالى بأنه الكبير؟ وهل اسم الكبير من أسماء الله الحسنى؟
فتاوي في الاسماء والصفات
هل يصح أن يقال: إن الله خلق نفسه؟ وهل يجوز وصف الله بأنه أزلي وأبدي، مع أن الزمان مخلوق؟
الفرق بين الفأل والطيره
هل الفأل له تأثير حقيقي في قضاء الحوائج؟ وهل يمكن أن يكون الشخص سببًا في الخير حتى يُقال: “وجهك وجه خير”؟
صفه "النزول" الي سماء الدنيا
ما الحكمة من نزول الله جل جلاله إلى السماء الدنيا مع أنه قريب أصلًا من عباده؟
طلب الحاجه من غير الله "الدعاء"
هل طلب الدعاء من النبي ﷺ عند قبره يُعد شركًا؟
مظهر من مظاهر "الفأل والطيره" المنهي عنها
هل حكة اليد تدل على قدوم رزق أو مال؟
كيف نجمع بين عمل الملائكة والعلم الحديث؟
هل الكون يسير فقط وفق قوانين وسنن كونية، أم أن الملائكة هي التي تدبر شؤونه؟ وكيف نجمع بين ما جاء في النصوص عن عمل الملائكة وبين العلم التجريبي الحديث؟
حكم لبس خاتم منقوش عليه طلاسم أو حرز
هل يجوز لبس خاتم عليه حرز أو طلاسم أو نقش فيه اسم الله تعالى؟ وهل تصح الصلاة به؟
ما الأدلة العقلية والتاريخية على صدق نبوة محمد ﷺ؟
أنا طالبة غير مسلمة، وأرغب في معرفة الأدلة التي يستند إليها المسلمون في إثبات نبوة محمد ﷺ. فما البراهين العقلية والتاريخية التي تدل على أنه رسول من عند الله، بعيدًا عن العاطفة أو التسليم المسبق؟
ما أبرز الأدلة على صحة الإسلام وصدق نبوة محمد ﷺ؟
كيف يمكن للباحث عن الحقيقة أن يتأكد من صحة دين الإسلام وصدق نبوة محمد ﷺ؟ وما المقصود بالتحدي القرآني الذي يدعو الناس إلى الإتيان بمثل القرآن؟
حكم التشاؤم بالأماكن والأحداث
هل تجنب مكان معين بسبب وقوع حادث مؤلم أو وفاة شخص عزيز فيه يُعتبر من التشاؤم المحرم؟
أسماء الله الحسنى وضوابط إثباتها
هل «الرفيع» من أسماء الله الحسنى؟ وما حكم إطلاق هذا الاسم على الله تعالى؟
الشهادة في الإسلام
كيف يقول المسلم: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله» مع أنه لم يرَ الله تعالى ولا النبي محمدًا ﷺ بعينه؟
الشرك في العبادة وعلاقته بتوحيد الربوبية
هل تكون عبادة غير الله شركًا حتى إذا لم يعتقد الشخص أن المعبود يخلق أو يرزق أو يملك شيئًا من صفات الربوبية؟
الحنيفية وأهلها قبل بعثة النبي ﷺ
من كان موحدًا على دين إبراهيم عليه السلام قبل بعثة النبي محمد ﷺ، فما حكمه؟ وهل يُعتبر من أهل الفترة؟
حكم التمائم والأحراز لدفع العين والسح
ما حكم لبس خيوط أو أحراز يعتقد الناس أنها تحمي من العين أو السحر؟ وهل يجوز لبسها على سبيل العادة دون الاعتقاد بأنها تنفع أو تضر؟
الأذكار المشروعة عند الإعجاب بشيء
ما حكم قول «يا صلاة النبي» أو «يا صلاتي على النبي» عند رؤية شيء جميل أو عند التعجب والإعجاب؟
الحلف بغير الله والتوسل بحق الرحم
ما حكم قول: «أسألك بالله والرحم» أو «أنشدك الله والرحم»؟ وهل هذا من الحلف بغير الله أم من التوسل الجائز؟
حقيقة الأولياء وحدود كراماتهم في الإسلام
ما حكم الاعتقاد بأن بعض الأولياء يستطيعون التصرف في الكون أو النفع والضر أو قضاء الحاجات بإذن الله؟
معنى الولاية والنصرة في الإسلام
هل معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ أن النبي ﷺ والأولياء يملكون حمايتنا وقضاء حاجاتنا ودفع الضر عنا؟
حكم المسلم الجاهل بتفاصيل التوحيد
هل يُحكم بإسلام من ينطق بالشهادتين ويؤدي شعائر الإسلام، لكنه لا يعرف تفاصيل التوحيد وشروط كلمة «لا إله إلا الله»؟
كمة الله عند خفاء الحكمة من بعض الأحكام
ماذا يفعل المسلم إذا لم يفهم الحكمة من حكم شرعي، وشعر أن رأيه أكثر عدلًا أو حكمة منه؟
الأديان السماوية وموقف الإسلام منها
هل يصح وصف اليهودية والنصرانية بأنهما من الأديان السماوية؟ وما موقف الإسلام منهما بعد بعثة النبي محمد ﷺ؟
الشهادتان وأصل دخولهما في الإسلام
هل وردت عبارة «لا إله إلا الله محمد رسول الله» في القرآن؟ وما الدليل على أن النطق بالشهادتين هو أساس الدخول في الإسلام؟
ملة إبراهيم وعلاقتها بالإسلام
هل المسلمون على ملة إبراهيم عليه السلام؟ وهل يجوز للمسلم أن يقول: «أنا على ملة إبراهيم»؟
الشرك والكبائر وعلاقتها بالمغفرة والتوبة
كيف نجمع بين قوله تعالى إن الشرك لا يُغفر، وبين آيات سورة الفرقان التي ذكرت الشرك والقتل والزنا ثم فتحت باب التوبة منها جميعًا؟ وهل مرتكب الكبيرة يُخلَّد في النار؟
الحكمة من قسم الله ببعض مخلوقاته في القرآن
لماذا يقسم الله تعالى في القرآن بمخلوقات مثل الشمس والقمر والليل، مع أن الله سبحانه صادق ولا يحتاج إلى قسم لتأكيد كلامه؟
هل يؤثر القمر في سلوك الإنسان وخصوبة المرأة؟
هل لمراحل القمر، وخاصة اكتمال البدر، تأثير في سلوك الإنسان أو الأمراض، وهل توجد علاقة بين القمر وخصوبة المرأة أو حدوث الحمل والولادة؟
معنى شهادة التوحيد وما تتضمنه من أنواع التوحيد
هل قول «لا إله إلا الله» يتعلق بتوحيد العبادة فقط، أم يتضمن أيضًا توحيد الربوبية والأسماء والصفات؟ وهل يجب استحضار جميع هذه المعاني عند النطق بالشهادة أو عند التوبة؟
ما الحنيفية وما علاقتها بدين إبراهيم والإسلام؟
ما المقصود بالحنيفية التي كان عليها إبراهيم عليه السلام؟ وهل الحنيفية دين مختلف عن الإسلام؟ وهل يوجد من يتبع ملة إبراهيم اليوم؟
هل حديث «لم يعملوا خيرًا قط» يعني أن بعض الكفار يخرجون من النار؟
ورد في الحديث أن الله تعالى يُخرج من النار أناسًا «لم يعملوا خيرًا قط»، فكيف نجمع بين هذا الحديث وبين الآيات التي تدل على أن الكافر مخلد في النار؟ وهل معنى الحديث أن الإنسان قد يدخل الجنة ولو لم يكن مؤمنًا؟
هل توقعات الطقس من ادعاء معرفة الغيب؟
هل الاطلاع على مواقع وتطبيقات الطقس التي تتوقع درجات الحرارة والأمطار والرياح لعدة أيام قادمة جائز؟ وهل تعد هذه التوقعات نوعًا من التنجيم أو ادعاء معرفة ما سيحدث في المستقبل؟
ماذا كانت دعوة عيسى عليه السلام إلى الناس؟
يؤمن المسلمون بأن عيسى عليه السلام رسول من عند الله وليس إلهًا ولا ابنًا لله، فما الدليل على ذلك؟ وهل كانت رسالة عيسى مختلفة عن رسالة بقية الأنبياء في توحيد الله وعبادته وحده؟
هل يُجبر غير المسلم على اعتناق الإسلام؟
ما معنى قول الله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾؟ وهل يجوز إجبار شخص على الدخول في الإسلام، أم أن الإيمان لا يصح إلا إذا صدر عن اختيار وقناعة؟
لماذا يقسم العلماء التوحيد إلى أنواع؟
نجد بعض العلماء يقسمون التوحيد إلى قسمين، بينما يقسمه آخرون إلى ثلاثة أقسام أو أكثر، فما سبب اختلاف هذه التقسيمات؟ وهل يعني ذلك وجود اختلاف بينهم في حقيقة التوحيد؟
هل يكفي قول «لا إله إلا الله» لدخول الجنة؟
وردت أحاديث تبشر من قال «لا إله إلا الله» بالجنة، فهل مجرد نطق الإنسان بهذه الكلمة يكفي لنجاته، حتى لو كان مشركًا أو منافقًا؟ وكيف نفهم هذه الأحاديث مع النصوص التي تقرر خلود الكافرين في النار؟
كيف نعرف أن القرآن وحي من الله وليس من تأليف محمد ﷺ؟
كيف يمكن الاستدلال على أن القرآن كلام الله وليس كتابًا ألّفه النبي محمد ﷺ من عند نفسه؟ وما أبرز الأدلة التي يمكن بيانها لشخص غير مسلم يشك في مصدر القرآن وصدق رسالة النبي ﷺ؟
هل التبرك بآثار النبي ﷺ يعني أن الشفاء من غير الله؟
ورد في صحيح مسلم أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها كانت تحتفظ بجبة للنبي ﷺ، وأنهم كانوا يغسلونها للمرضى ويستشفون بها. فكيف نفهم هذا الحديث مع اعتقاد المسلمين أن الله وحده هو الشافي؟ وهل الاستشفاء بآثار النبي ﷺ يعني نسبة الشفاء إليه من دون الله؟
هل الاستنساخ يُعد خلقًا للحياة مثل خلق الله؟
يقال إن نجاح العلماء في استنساخ بعض الكائنات الحية يعني أن الإنسان أصبح قادرًا على خلق كائن حي وإيجاد الحياة فيه، فهل هذا صحيح؟ وهل الاستنساخ يتضمن خلقًا من العدم أو نفخًا للروح، أم أنه مجرد استخدام لخلايا ومادة حية موجودة أصلًا؟
لماذا جعل الله ملائكة تكتب أعمال الإنسان وهو يعلمها؟
إذا كان الله سبحانه يعلم جميع أعمال الإنسان وأقواله قبل وقوعها ولا يخفى عليه شيء، فما الحكمة من وجود الملائكة الكرام الكاتبين الذين يسجلون أعمال العباد؟ وهل الله بحاجة إلى هذه الكتابة ليعلم ما يفعله الإنسان؟
هل استمطار السحب يتعارض مع كون الله هو منزل المطر؟
تستخدم بعض الدول تقنيات تُعرف باستمطار السحب أو تلقيحها بهدف زيادة احتمال نزول المطر، فهل يعد ذلك تدخلًا في قدرة الله تعالى أو منازعة له في إنزال الغيث؟ وما حقيقة هذه التقنية، وهل تشبه التلقيح الصناعي وغيره من الأسباب التي يستخدمها الإنسان؟
هل يملك أحد من البشر القدرة على إحياء الموتى؟
هل يستطيع إنسان أن يعيد الميت إلى الحياة بقدرته الذاتية؟ وكيف نفهم ما ورد في القرآن عن إحياء عيسى عليه السلام للموتى؟ وهل كان ذلك قدرة مستقلة منه أم معجزة أجراها الله على يديه؟
لماذا لا يكون كل من ترك عبادة أو ارتكب معصية كافرًا؟
إذا كان الله تعالى قد خلق الإنسان لعبادته، وكان الإسلام قائمًا على الاستسلام والانقياد لله، فلماذا لا يكون المسلم الذي يترك بعض العبادات أو يصر على بعض المعاصي كافرًا؛ لأنه لم يحقق الانقياد الكامل لله؟ وهل يأثم من يكتفي بالفرائض ويقضي بقية وقته في الأمور المباحة دون أن ينوي بها ا...
هل من كمال محبة الله أن يتخلى الإنسان عن المحبة الطبيعية؟
هل الأكمل في محبة الله أن يتخلص الإنسان من المحبة الطبيعية للزوجة والولد والمال ونحو ذلك، فلا يحب شيئًا إلا بقدر ما يقربه إلى الله؟ أم أن هذه المحبة الفطرية جائزة ولا تتعارض مع كمال محبة الله؟
هل طلب الدعاء من النبي ﷺ عند قبره شرك؟
ذهبت إلى العمرة، وعند السلام على النبي ﷺ قلت: «يا رسول الله، استغفر لي». فهل هذا الفعل يُعد شركًا بالله؟
هل يشترط في الشرك اعتقاد شيء من صفات الربوبية في المعبود؟
هل عبادة غير الله تكون شركًا ولو لم يعتقد الإنسان أن المعبود يخلق أو يرزق أو يتصرف في الكون؟ وهل يشترط لوقوع شرك العبادة أن يسبقه اعتقاد شيء من خصائص الربوبية في المعبود؟
هل التفاضل بين الناس بالنسب أم بالتقوى؟
لأهل بيت النبي ﷺ مكانة عظيمة في الإسلام، فهل مجرد الانتساب إلى آل البيت يجعل الإنسان أفضل من غيره؟ وهل توسل الصحابة بالعباس رضي الله عنه يدل على أفضليته على بقية الصحابة؟
هل اتخذ بعض النصارى مريم عليها السلام إلهًا كما ورد في القرآن؟
يقول بعض المسيحيين إن النصارى لا يعتقدون أن مريم عليها السلام إله أو جزء من الله، فكيف نفهم قول الله تعالى لعيسى عليه السلام: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾؟ وهل عُرفت عبادة مريم في التاريخ المسيحي؟
ما حكم التوسل بالقرآن والأنبياء والملائكة والصالحين؟
ما حكم قول الداعي: «أسألك بالقرآن وحروفه، وبجبريل ورسالته، وبمحمد ﷺ وشفاعته، وبإبراهيم وخلته، وبأبي بكر وخلافته، وعمر وفاروقيته، وعثمان وحيائه، وعلي وشجاعته»؟ وهل هذه الصور من التوسل جائزة؟
ما صحة قصة الرجل الذي طلب من النبي ﷺ الاستسقاء بعد وفاته؟
ما صحة الأثر الذي يذكر أن رجلًا جاء إلى قبر النبي ﷺ في زمن عمر رضي الله عنه وقال: «يا رسول الله، استسق الله لأمتك فإنهم قد هلكوا»؟ وقد ذكره عدد من العلماء، فهل يصح الاستدلال به على جواز طلب الدعاء من النبي ﷺ بعد وفاته؟
. هل الخوف من الله واجب؟ وهل تكفي المحبة في العبادة؟
هل الخوف من الله واجب؟ وهل الصحيح أن يعبد الإنسان الله بالمحبة وحدها، دون الخوف من النار أو الطمع في الجنة، وأن المقصود من الصلاة مجرد الوصول إلى السلام والطمأنينة الروحية؟
لماذا لم يحطم المسلمون التماثيل الفرعونية عند فتح مصر؟
لماذا لم يقم عمرو بن العاص رضي الله عنه بتحطيم التماثيل والآثار الفرعونية عندما فتح المسلمون مصر؟ وهل يختلف ذلك عن تحطيم الأصنام التي كانت تُعبد من دون الله؟
ما صحة حديث الأعمى؟ وهل يدل على التوسل بالنبي ﷺ؟
ورد أن رجلًا أعمى جاء إلى النبي ﷺ وطلب منه أن يدعو الله ليرد إليه بصره، فعلّمه النبي ﷺ دعاءً فيه: «اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة...». فما صحة هذا الحديث؟ وهل يدل على جواز التوسل بذات النبي ﷺ أو جاهه، أم أن المقصود التوسل بدعائه؟
هل توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما كان بجاهه أم بدعائه؟
ثبت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا أصاب المسلمين القحط استسقى بالعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وقال: «اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا». فهل الحديث صحيح؟ وهل يدل على جواز التوسل بجاه النبي ﷺ أو الأولياء والصالحين؟
هل نعبد الله محبةً له فقط أم خوفًا من النار ورجاءً في الجنة أيضًا؟
أعبد الله وأجتنب المعاصي محبةً له واستحياءً منه وتعظيمًا لجلاله، وليس طمعًا في الجنة أو خوفًا من النار. فهل هذا هو الأكمل؟ وهل عبادة الله محبةً وإجلالًا أفضل من عبادته خوفًا من عذابه ورجاءً في ثوابه؟
هل يجوز الدعاء أثناء الوضوء بجاه النبي ﷺ؟
أدعو أثناء الوضوء عند غسل بعض الأعضاء بأدعية مخصوصة، مثل أن أقول عند غسل القدمين: «اللهم ثبت قدمي على الصراط بجاه النبي ﷺ»، وأدعو في الصلاة أيضًا بقول: «اللهم اغفر لي وارحمني بجاه نبيك». فهل هذا الدعاء مشروع؟
ما معنى ﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾؟ وما صحة حديث توسل آدم بالنبي ﷺ؟
ما المقصود بالوسيلة في قوله تعالى: ﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾؟ وهل تدل الآية على التوسل إلى الله بالأنبياء والأولياء؟ وما صحة الحديث الذي يروى أن آدم عليه السلام لما أخطأ توسل إلى الله بالنبي محمد ﷺ فغفر الله له؟
هل يجوز سؤال الله بجاه الصالحين ومكانتهم عنده؟
هل يجوز أن أدعو الله قائلًا: «اللهم بصلاح فلان ومكانته عندك وعبادته لك، فرّج كربتي»، مع اعتقادي أن الله وحده هو الذي يجيب الدعاء ويكشف الضر، وأن هذا الصالح لا يملك النفع والضر بنفسه؟
ما أنواع التوسل إلى الله وما المشروع منها؟
ما المقصود بالتوسل إلى الله؟ وما أنواعه؟ وما الفرق بين التوسل المشروع، والتوسل المختلف فيه، ودعاء غير الله وطلب الحاجات منه؟
هل الماء فوق الكرسي؟ وما ترتيب العرش والكرسي والماء؟
هل الماء فوق الكرسي أم أن الكرسي فوق الماء؟ وكيف نفهم ترتيب العرش والكرسي والماء مع الإيمان بأن الله تعالى فوق عرشه بائن من خلقه؟
ما معنى العبادة ابتغاء وجه الله؟
ما معنى أن يعبد المسلم الله «ابتغاء وجهه»؟ وهل المقصود بذلك الإخلاص وطلب رضا الله وثوابه، أم أن هذا يتعارض مع إثبات صفة الوجه لله تعالى؟ وهل السؤال والبحث في هذه المسألة يعد شكًّا في صفات الله أو وقوعًا في الشرك؟
ما عقيدة أهل السنة في أسماء الله وصفاته وهل هي مخلوقة؟
ما حكم القول بأن أسماء الله تعالى وصفاته مخلوقة؟ وما عقيدة أهل السنة في أسماء الله وصفاته والقرآن؟ وكيف يتعامل المسلم مع انتشار أقوال مخالفة لذلك، ولو صدرت عن أشخاص مشهورين ومقبولين بين الناس؟
كيف يكون الله متصفًا بالعلو قبل خلق المخلوقات؟
يقرر أهل السنة أن علو الله تعالى من صفات ذاته، وأنه سبحانه لم يزل عاليًا. فكيف نفهم ثبوت هذه الصفة قبل وجود المخلوقات، مع أنه لم يكن هناك شيء مخلوق يقال إن الله فوقه؟
هل يصح تسمية الله بالدائم والباقي والمنير؟
هل «الدائم» و«الباقي» و«المنير» من أسماء الله الحسنى الثابتة؟ وما سبب اختلاف العلماء في عدِّ بعض هذه الأسماء؟
هل يجوز أن نقول: القرآن يقول أو الآية تقول؟
هل يصح أن نقول: «القرآن يقول» أو «الآية تقول»؟ وهل في هذه العبارات نسبة الكلام إلى القرآن بدلًا من الله تعالى، أو مخالفة لعقيدة أن القرآن كلام الله؟
هل يختلف قرب المخلوقات من الله بحسب علوها ومكانها؟
هل المخلوق الذي يكون أعلى مكانًا وأقرب إلى السماء يكون أقرب إلى الله تعالى؟ وهل كان النبي ﷺ عند عروجه إلى سدرة المنتهى أقرب إلى الله ممن في الأرض؟ وكيف يفهم هذا مع قرب الله من جميع خلقه؟
هل غضب الله وانتقامه من صفات الكمال؟ وما الفرق بينهما وبين الحقد؟
هل يوصف الله تعالى بالغضب والانتقام؟ وهل هذه الصفات تتعارض مع كماله سبحانه أو تشبه صفات البشر؟ وهل يجوز أن نصف الله بالحقد؟ وهل كل مصيبة تقع للإنسان تكون دليلًا على غضب الله أو انتقامه منه؟
لماذا تعد صفة اليد لله صفة كمال؟ وهل نفيها يعد نقصًا؟
إذا كانت صفات الكمال يقابلها نقص، مثل العلم الذي يقابله الجهل والحياة التي يقابلها الموت، فكيف تكون صفة اليد من صفات الكمال في حق الله تعالى؟ وما النقص الذي يقابلها؟
هل يصح وصف الله بأن له شكلًا؟ وما الفرق بين الشكل والصورة؟
هل يجوز أن نقول إن لله تعالى «شكلًا»؟ وإذا كان هذا اللفظ لا يصح، فكيف نفهم ما ورد في السنة من إثبات «الصورة» لله تعالى؟ وهل يجوز للإنسان أن يتخيل كيفية هذه الصورة؟
هل يخلق الله كل شيء بقوله «كن فيكون»؟ وكيف نفهم قدرته المطلقة؟
هل كل ما يخلقه الله تعالى يكون بقوله: «كن»؟ وهل معنى ذلك أن الخلق متوقف على هذه الكلمة، أم أن قوله تعالى: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ مجرد تعبير عن كمال قدرته وسرعة نفاذ إرادته؟
هل يجوز الدعاء للمريض بقول: «مسح الله عنك بيمينه الشافية»؟
هل يصح أن يقال للمريض: «أسأل الله أن يمسح عنك بيمينه الشافية»؟ وهل في هذا الدعاء إثبات وصف لله تعالى لم يرد في النصوص، مع أن أسماء الله وصفاته توقيفية؟
ما الفرق بين علم الله السابق وعلمه بالأشياء بعد وقوعها؟ وكيف تكون إحاطته بكل شيء؟
ورد في بعض كتب العقيدة التفريق بين علم الله الأزلي السابق، وبين ما يسمى علم الظهور أو العلم المتعلق بالأشياء بعد وقوعها، كما في قوله تعالى: ﴿إِلَّا لِنَعْلَمَ﴾ و**﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ﴾**. فما الفرق بين هذين النوعين؟ وأيهما يتعلق بقوله تعالى إن الله محيط بكل شيء علمًا؟ وهل ثبت هذ...
هل قوله تعالى ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ يثبت صفة اليد أم المقصود به الكرم؟
قال الله تعالى: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾، وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن قول اليهود: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ معناه اتهام الله بالبخل. فهل يكون معنى الآية الجود والكرم فقط، أم أنها تثبت أيضًا صفة اليدين لله تعالى؟ وكيف نجمع بين المعنيين؟
لماذا اقترن اسما الله «الواحد» و«القهار» في القرآن؟
ورد اسم الله تعالى «الواحد» مقترنًا باسم «القهار» في عدة مواضع من القرآن، كما في قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾. فما الحكمة من اقتران هذين الاسمين؟ وهل بين معناهما ارتباط خاص؟
هل حديث «وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» يثبت صفة الهرولة لله؟
جاء في الحديث القدسي: «وإن أتاني يمشي أتيته هرولة». فهل يدل هذا الحديث على إثبات صفة الهرولة لله تعالى، أم أن المقصود به سرعة فضل الله ورحمته وثوابه لعبده؟ وما سبب اختلاف العلماء في ذلك
ما معنى أن رؤية الله في الآخرة «حسية»؟
يقول بعض العلماء إن المؤمنين يرون الله تعالى في الآخرة رؤية حسية. فما المقصود بذلك؟ وهل يتعارض هذا مع تنزيه الله تعالى عن مشابهة المخلوقات، أو مع الكلام على أن الله لا يوصف بالمكان أو الوجود الحسي على طريقة الأجسام؟
هل يجوز سؤال الله والتوسل إليه بكلماته التامات؟
ثبت في السنة التعوذ بكلمات الله التامات، كما في قول: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق». فهل يجوز كذلك أن يسأل المسلم الله بكلماته، فيقول مثلًا: «اللهم إني أسألك بكلماتك التامات أن تهب لي كذا»؟
هل من معنى اسم الله «الحليم» أنه لا يضجر من إلحاح السائلين؟
هل يدخل في معنى اسم الله تعالى «الحليم» أنه سبحانه لا يضجر من كثرة دعاء عباده وإلحاحهم عليه في السؤال؟
ما الفرق بين اسمي الله «المجيد» و«الماجد»؟ وهل كلاهما ثابت؟
ما الفرق بين اسمي «المجيد» و**«الماجد»** عند إطلاقهما على الله تعالى؟ وهل كلا الاسمين ثابت في الكتاب والسنة؟
هل «الفرد» من أسماء الله الحسنى؟
هل ثبت أن «الفرد» من أسماء الله تعالى؟ وهل يصح دعاء الله بهذا الاسم
هل «المستعان» من أسماء الله الحسنى؟
السؤال هل ثبت أن «المستعان» من أسماء الله تعالى، أم أنه وصف لله سبحانه دون أن يكون اسمًا من أسمائه الحسنى؟
هل «نور السماوات والأرض» من أسماء الله الحسنى؟
قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، فهل «نور السماوات والأرض» اسم كامل من أسماء الله تعالى، أم أن الاسم هو «النور» فقط؟ وما معنى إثبات النور لله سبحانه؟
معنى «الله أكبر» وحكم التفضيل وحذف «مِن» بعدها
لسؤال هل صيغة «أكبر» في قولنا «الله أكبر» تقتضي مقارنة الله بغيره؟ وهل تصح العبارة لغويًّا دون ذكر ما بعدها، مثل: «من كل شيء»؟ وما معنى التفضيل فيها؟
معنى «الكريم» في وصف الله ووجهه والقرآن
ما معنى وصف القرآن بأنه «كريم»، ووصف وجه الله بالكريم في دعاء دخول المسجد؟ وهل لفظ «الكريم» وصف لله تعالى أم لوجهه سبحانه؟
هل إثبات صفات الله ونفي الظلم عنه ينافي كماله؟
هل وصف الله بصفات الكمال، وتنزيهه عن الظلم، يعني أنه محدود أو مقيَّد؟ وكيف نفهم لفظ «الحد» عند الكلام عن الله تعالى؟
إثبات المعية ومعنى إضافة الروح والنفخ إلى الله
إذا كنا نثبت لله ما أثبته لنفسه، فلماذا تُفسَّر معيته بالعلم والإحاطة، ولا تُعدّ الروح المضافة إليه صفة له؟ وكيف نفهم إضافة النفخ إلى الله في خلق آدم وعيسى عليهما السلام؟ وهل يتعارض ذلك مع قاعدة إثبات الصفات؟
لماذا سأل موسى رؤية الله وعوقب قومه حين طلبوها؟
كيف طلب موسى عليه السلام رؤية الله، مع أن بني إسرائيل أخذتهم الصاعقة عندما طلبوا رؤيته؟ وهل كان سؤاله طلبًا حقيقيًّا، أم أراد به إقامة الحجة على قومه؟ وما دلالة قوله تعالى: ﴿لَنْ تَرَانِي﴾؟
حكم قول «مدير الكون» عن الله والعبارة المناسبة بدلًا منه
هل يجوز الإخبار عن الله تعالى بأنه مدير الكون «مدير الكون»، إذا كان المقصود أنه المتصرف في شؤونه والمدبّر لأمره؟
هل يصح وصف حِلم الله بأنه وسع كل شيء؟
هل يصح أن نقول: «حِلم الله وسع كل شيء»، قياسًا على قوله تعالى إن رحمته وسعت كل شيء؟ وما الفرق بين سعة الحلم وسعة الرحمة؟
إثبات فعل البناء لله والفرق بينه وبين تسميته «الباني»
هل يُنسب فعل البناء إلى الله تعالى؟ وهل يجوز تسميته «الباني» أو «البنّاء»؟ وما معنى قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾؟
هل تكفي عبارة «على ما يليق بالله» لإثبات صفة لم ترد؟
هل يجوز أن ينسب شخص إلى الله صفة لم تثبت في النصوص، أو صفة نقص كالأكل والخوف والولادة، ثم يقول: «على ما يليق به، وليس كالمخلوقين»؟ وما الضابط الصحيح لإثبات صفات الله؟
الخلق من العدم ومعجزة عيسى: ما الفرق بينهما؟
هل يستطيع مخلوق أن يوجد شيئًا من العدم بإذن الله، أو يكون سببًا في إيجاده؟ وهل معجزة عيسى عليه السلام في صنع هيئة الطير من الطين دليل على ذلك؟ وما حكم ادعاء القدرة على الخلق من العدم؟
حكم عدّ «مالك الملك» و«الفعال لما يريد» من أسماء الله الحسنى
هل تُعدّ عبارات «الذي له الملك»، و«مالك الملك»، و«الفعال لما يريد» من أسماء الله الحسنى؟ وما الفرق بينها؟
حكم تسمية الله بـ«التام» و«الشديد» والفرق بين الاسم والصفة
هل «التام» و«الشديد» من أسماء الله الحسنى؟ وما حكم الاستدلال بورودهما في بعض روايات سرد الأسماء، أو بوصف الله بأنه شديد المحال؟
اسم «المُحصي»: وروده في النصوص وأقوال العلماء فيه
هل «المُحصي» من أسماء الله الحسنى الثابتة؟ وما الفرق بين ورود الإحصاء فعلًا في القرآن، وورود «المحصي» اسمًا لله تعالى؟
حكم قول محترف « عن الله عند الحديث عن إتقان الخلق
ما حكم وصف الله بأنه «محترف» في سياق الإعجاب بعظمة خلقه وإتقانه، كقول شخص: «لتعرف أنك تتعامل مع واحد محترف»؟ وهل يصح هذا التعبير إذا كان المقصود مدح الخالق؟
معنى استئثار الله ببعض أسمائه وشرح تقسيم ابن القيم لها
ما معنى تقسيم ابن القيم أسماء الله إلى أسماء علّمها بعض خلقه، وأسماء أنزلها في كتابه، وأسماء استأثر بعلمها؟ وهل المحامد التي يُلهمها النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة تكون من الأسماء التي لا يعلمها أحد؟
هل يثبت اسما «الكفيل» و«المنعم» لله؟ وحكم اسم «عبد المنعم»
هل «الكفيل» و«المنعم» من أسماء الله الحسنى؟ وما أقوال العلماء فيهما؟ وهل يجوز تسمية الشخص بـ«عبد المنعم»؟ ا
لماذا يُعدّ القرآن صفة لله ولا يُقاس على الرزق المخلوق؟
ما الفرق بين كلام الله والرزق الذي يخلقه لعباده؟ ولماذا لا نقول إن الكلمات التي تكلم الله بها مخلوقة، كما أن الأرزاق مخلوقة ناتجة عن فعله؟
أسماء «الكافي» و«المانع» و«النافع»: ثبوتها وكيفية ذكرها
هل «الكافي» و«المانع» و«النافع» من أسماء الله الحسنى؟ وهل تُذكر هذه الأسماء منفردة، أم يُقرن بعضها بما يقابله؟
حكم قول «الله جيد» أو «الله صالح» بقصد المدح
هل يجوز وصف الله تعالى بألفاظ يُقصد بها المدح، مثل «جيد» و«صالح»، اعتمادًا على أن معناها حسن؟ وما الضابط في اختيار الألفاظ التي نصف بها الله؟
أزلية صفات الله ومعنى عبادته بذاته المتصفة بالكمال
هل صفات الله تعالى، ومنها الرحمة، أزلية؟ وكيف نفهم ذلك مع تعلق أفعاله بمشيئته؟ وهل نعبد الله بذاته المقدسة أم بصفاته؟
هل يُثبت «يهوه» اسمًا لله في الإسلام؟
ما موقف الإسلام من تسمية الله بـ«يهوه» في كتب اليهود؟ وهل شيوع هذا الاسم عندهم، أو القول بوجوده ضمن بعض أسماء الأنبياء، يثبت أنه من أسماء الله؟
نطق الهاء في اسم الله: الفرق بين خفائها وحذفها وأثر ذلك في الصلاة
ما حكم عدم إظهار الهاء في اسم الله عند قول: «إن شاء الله»، و«الحمد لله»، و«سبحان الله»؟ وهل يؤثر ذلك في العبادات، وخصوصًا قول «السلام عليكم ورحمة الله» عند التسليم؟
الفرق بين الأشاعرة والجهمية في مسألة القرآن وحكم القائلين بذلك
هل يوافق الأشاعرة والكلابية الجهمية في القول بخلق القرآن؟ وما المقصود بالكلام النفسي عندهم؟ وهل يلزم من الموافقة في بعض الأقوال الحكم نفسه على كل من قال بها؟
حكم أسماء «ذو الجلال والإكرام» و«البرهان» و«الجامع»
هل «ذو الجلال والإكرام» و«البرهان» و«الجامع» من أسماء الله الحسنى؟ وما الفرق بين إطلاق «الجامع» منفردًا وقول «جامع الناس ليوم لا ريب فيه»؟
حكم إطلاق «الفاطر» و«المنتقم» على الله دون تقييد
هل «الفاطر» و«المنتقم» من أسماء الله الحسنى؟ وما الفرق بين إطلاقهما منفردين، وذكرهما مقيدين كما وردا في النصوص؟
حكم قول «يا مطهّر» في الدعاء والفرق بين الدعاء وإثبات الأسماء
هل يصح أن يقول الإمام في دعائه: «يا الله، يا مطهّر»؟ وهل يجوز دعاء الله بألفاظ تدل عليه، وإن لم تثبت أسماءً مستقلة من أسمائه الحسنى؟
حكم قول «يا مطهّر» في الدعاء والفرق بين الدعاء وإثبات الأسماء
هل يصح أن يقول الإمام في دعائه: «يا الله، يا مطهّر»؟ وهل يجوز دعاء الله بألفاظ تدل عليه، وإن لم تثبت أسماءً مستقلة من أسمائه الحسنى؟
حكم تسمية الله بـ«الطاهر» و«المطهّر» والإخبار عنه بهما
هل «الطاهر» و«المطهّر» من أسماء الله الحسنى؟ وهل يجوز أن يقال إن الله طاهر، أو إنه يطهّر من شاء من عباده، دون اتخاذ هذين اللفظين اسمين له؟
هل ينتقل كلام الله إلى القارئ أو يحل في المصحف؟
إذا تكلم الله بكلام معين، فهل يفارق هذا الكلام ذاته أو ينتقل إلى من يسمعه ويقرؤه؟ وكيف نفهم وجود القرآن في المصاحف والصدور، ووصف كلام الله بأنه متجدد متعلق بمشيئته؟
معنى قول البيهقي «بلا أين» وحكم السؤال: أين الله؟
ما المقصود بقول البيهقي إن الله مستوٍ على عرشه «بلا كيف، بلا أين»؟ وهل يجوز السؤال عن الله تعالى بلفظ «أين»؟
معنى «وجدت برد أنامله» وهل يُستدل به على صفة لله؟
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وجدت برد أنامله» في حديث اختصام الملأ الأعلى؟ وهل يُثبت بذلك وصف الله بالبرودة، أم المقصود ما حصل للنبي من الرحمة والعلم والطمأنينة
تفسير الاستواء بالجلوس: حقيقة النسبة إلى ابن تيمية ودرجات الروايات
هل فسّر ابن تيمية استواء الله على العرش بالجلوس؟ وما حقيقة العبارة المنقولة عنه: «إذا جاءهم، وجلس على كرسيه، أشرقت الأرض كلها بأنواره
هل ثبت أن لله خمس أصابع في كل يد؟
ثبت في السنة ذكر أصابع الله تعالى، فهل تدل النصوص على أن لله خمس أصابع في كل يد، أم يجب إثبات صفة الأصابع دون تحديد عددها؟
هل يجوز الاعتقاد بأن صفات الله تنفع وتضر؟
ما حكم الاعتقاد بأن صفات الله تعالى تنفع أو تضر؟ وكيف نفهم ما ورد من الاستعاذة بعزة الله وكلماته، أو القول بأن القرآن ينفع صاحبه ويشفع له؟
هل إثبات صفة الغضب لله يتعارض مع كماله سبحانه؟
الله تعالى متصف بالكمال المطلق ومنزه عن كل نقص، وقد ورد في القرآن والسنة أنه يغضب ويرضى. فهل غضب الله عند وقوع ما يسخطه يعني حدوث تغير ينافي كماله؟ وهل يجوز للمسلم التفكر في مثل هذه المسائل؟
لماذا تتشابه أسماء بعض صفات الله مع صفات المخلوقين؟
كيف نفهم وصف الله تعالى بصفات مثل السمع والبصر واليد والوجه والضحك والغضب، مع أن بعض هذه الألفاظ تُستعمل أيضًا في وصف البشر؟ وهل اشتراك الخالق والمخلوق في اسم الصفة يعني تشابه صفاتهما؟
ما معنى إتيان الله يوم القيامة «في صورة غير صورته»؟
ورد في الحديث أن الله تعالى يأتي عباده يوم القيامة «في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة»، فما معنى ذلك؟ وهل يعني أن الله يتخذ أشكالًا مختلفة؟ وكيف نفهم كلام الله لموسى عليه السلام عند الشجرة؟ وهل كان الله في صورة النار أو الإنسان؟
هل القرآن يشفي بذاته أم أن الله جعله سببًا للشفاء؟
الله تعالى هو الشافي، وقد وصف القرآن بأنه شفاء، وثبتت الرقية به كقراءة الفاتحة والنفث. فكيف نفهم ذلك؟ هل القرآن يشفي بنفسه لأنه كلام الله وصفة من صفاته، أم أنه سبب للشفاء والله وحده هو الشافي؟ وهل ورود مثل هذه الأسئلة العقدية على الذهن يؤثر في إيمان المسلم؟
ما معنى اسم الله «القيوم»؟ وهل يدل على وجود الله؟
هل معنى اسم الله «القيوم» أنه القائم بنفسه؟ وهل يتضمن هذا الاسم إثبات وجود الله تعالى؟ وهل يجوز وصف الله بأنه «موجود»، مع أن لفظ «الموجود» لم يرد اسمًا لله في القرآن؟ وهل كلمة «موجود» عربية أصلًا؟
هل يجوز تعريف يد الله بما ورد من أفعال كالقبض والبسط والأخذ؟
هل يجوز تعريف يد الله تعالى بأنها صفة يكون بها القبض والبسط والأخذ والإعطاء ونحو ذلك من الأفعال الواردة في النصوص؟ وهل يصح القول بوجود «تشابه وظيفي» بين يد الله ويد المخلوق مع اختلاف الكيفية، أو أن هذا التعبير غير مناسب في باب الصفات؟
لماذا لم تُذكر صفة نزول الله في القرآن؟ وكيف نفهم حديث النزول؟
ثبت في السنة أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل، بينما يذكر القرآن أن الله قريب من عباده ومعهم أينما كانوا، وأنه يعلم سرهم ونجواهم. فكيف نجمع بين هذه النصوص؟ ولماذا نؤمن بحديث النزول مع أنه لم يرد بهذه الصيغة في القرآن؟ وهل نزول الله يعني أنه لا يسمع ال...
هل تثبت «الرقة» صفة لله تعالى؟
هل يجوز وصف الله تعالى بـ«الرقة»، أو القول إن الرقة من صفاته؟ وهل ما ورد في بعض الآثار من وصف اسمي «الرحمن الرحيم» بأنهما اسمان رقيقان يصلح دليلًا على إثبات هذه الصفة؟
هل يجوز وصف الله تعالى بـ«الحركة»؟
هل يصح أن نقول إن «الحركة» من صفات الله تعالى، استنادًا إلى ما ثبت في القرآن والسنة من مجيء الله وإتيانه ونزوله ودنوه؟ أم أن الأولى عدم استعمال هذا اللفظ لأنه لم يرد في النصوص؟
ما الفرق بين الصفات الذاتية والفعلية؟ وما معنى الصفة الذاتية الفعلية؟
يقال إن كلام الله تعالى صفة ذاتية باعتبار النوع، وفعلية باعتبار آحاد الكلام؛ فهل ينطبق هذا التقسيم على صفات أخرى كالخلق والرزق والرحمة والغضب والنزول؟ وما الضابط في وصف الصفة بأنها ذاتية فعلية؟
كيف يغضب الله على المعصية مع علمه السابق بوقوعها؟
إذا كان الله تعالى يعلم قبل وقوع الأحداث كل ما سيفعله عباده، فكيف يغضب عليهم عندما تقع منهم المعاصي والمنكرات؟ وكيف نفهم غضبه على من قتل الأنبياء مع أنه سبحانه كان يعلم مسبقًا أن ذلك سيحدث؟ وهل ثبت نص خاص في غضب الله بسبب قتل يحيى عليه السلام؟
هل يجوز قول: «الحمد لله على وجود الله»؟
تنتشر أحيانًا عبارة «الحمد لله على وجود الله»، خاصة عند الحديث عن المصائب أو الظلم أو الحاجة إلى الطمأنينة. فهل هذه العبارة صحيحة شرعًا؟ وهل لها أصل، أم أن الأفضل استعمال صيغ أخرى من الحمد؟
هل يجوز سؤال الله أو الاستعاذة به متوسلًا بيده أو عينه؟
هل يجوز أن يقول المسلم في دعائه: «أسألك بوجهك»، أو «أسألك بعينك أن تحفظني»، أو «بيدك أن تعطيني»؟ وهل يجوز دعاء صفات الله أو الاستعاذة بها؟ وما المقصود بما ورد في السنة من إثبات «الصورة» لله تعالى؟
هل يصح عدُّ «المدبِّر» من أسماء الله الحسنى؟
ورد في القرآن أن الله تعالى ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾، فهل يجوز بناءً على ذلك تسمية الله بـ«المدبِّر»؟ وهل ثبت هذا الاسم بنص صحيح، أم أنه من الأسماء التي اختلف العلماء في إثباتها؟
هل الاستعاذة باسم الله تختلف عن الاستعاذة بذاته؟
ورد في الذكر: «بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ»، فهل يصح القول تعليقًا عليه: «هذه معية اسم الله، فكيف تكون معية ذاته»؟ وهل هناك فرق في الدعاء والاستعاذة بين اسم الله وذاته؟
ما معنى إحاطة الله بكل شيء؟ وهل هي إحاطة بالذات؟
قال الله تعالى عن نفسه إنه محيط بكل شيء، فهل المقصود أن علمه وقدرته يحيطان بجميع المخلوقات، أم أن ذاته سبحانه تحيط بالخلق من جميع الجهات؟ وكيف نفهم الإحاطة مع إثبات علو الله فوق خلقه؟
هل «الرفيع» من أسماء الله الحسنى؟
قال الله تعالى: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾، فهل يثبت بذلك اسم «الرفيع» لله تعالى؟ وهل ورد هذا الاسم صريحًا في القرآن أو السنة، أم أن المسألة محل اجتهاد بين العلماء؟
هل يجوز أن يقال: «اهتم الله بكذا»؟
هل يصح استعمال عبارة مثل: «اهتم الله بهذا الأمر» أو «اهتم الله بذكر كذا في القرآن»؟ وهل يجوز الإخبار عن الله بلفظ «الاهتمام» مع أنه لم يرد من أسمائه أو صفاته في النصوص؟
هل يجوز الدعاء بقول: «عين الله ترعاك»؟
يقول بعض الناس عند الدعاء لشخص أو توديعه: «عين الله ترعاك» أو «عين الله عليك». فهل هذه العبارة جائزة؟ وما معناها؟ وهل تتضمن إثبات صفة العين لله تعالى؟
هل التوراة كلام الله غير مخلوق مع أن الله كتبها بيده؟
ثبت في السنة أن الله تعالى كتب التوراة بيده، كما وردت روايات بلفظ: «لم يخلق الله بيده غير ثلاث»، وذُكرت التوراة بينها. فكيف يجتمع ذلك مع اعتقاد أن التوراة كلام الله، وكلام الله غير مخلوق؟ وهل ثبت أصلًا أن النبي ﷺ وصف التوراة بأنها مخلوقة؟
لماذا تعد معرفة صفات الله والإيمان بها مهمة للمسلم؟
ما أهمية تعلم صفات الله تعالى التي جاءت في القرآن والسنة، كالوجه والعينين واليدين والساق، وكذلك أفعاله كالنزول والإتيان والمجيء والضحك؟ وهل الأفضل للمسلم ألا ينشغل بهذه المسائل أو بالخلافات المتعلقة بها؟
هل يجوز نسبة أفعال إلى الله لم ترد بصيغتها في النصوص؟
هل يجوز أن نقول في الدعاء أو الإخبار: «الله يطيب أيامك»، أو «الله يقر عينك»، أو «الله يطمئن قلبك»، مع أن هذه الأفعال قد لا تكون وردت عن الله بهذه الصيغة نفسها في القرآن أو السنة، وإن كان معناها صحيحًا؟
هل يوصف الله تعالى بالفخر أو الخيلاء؟
هل يصح أن يقال إن الفخر أو الخيلاء من صفات الله تعالى؟ وما الصفات الثابتة التي تدل على عظمته وكبريائه؟
هل يجوز وصف الله بأنه «عنيد لا يُعاند»؟
ما حكم قول بعض الناس: «الله عنيد لا يُعاند»؟ وهل يصح استعمال وصف «العنيد» في حق الله تعالى إذا كان المقصود أنه لا يستطيع أحد أن يغلبه أو يعارض أمره؟
معنى أن الله فوق العالم؟ وهل يحيط به مكان أو حد؟
ما المقصود بقول أهل العلم إن الله تعالى فوق العالم؟ وهل معنى ذلك أن هناك مكانًا وراء الكون يوجد الله فيه؟ وهل يصح القول إن الله لا يحويه زمان ولا مكان؟ وكيف نفهم كلام بعض العلماء في إثبات «الحد» لله، مع أن هذا اللفظ لم يرد في القرآن والسنة؟
هل يرى المؤمنون الله يوم القيامة وفي الجنة؟ وهل تختلف الرؤية بين الموقفين؟
هل يرى المؤمنون الله تعالى في ساحة الحساب يوم القيامة، ثم يرونه مرة أخرى في الجنة؟ وكيف نفهم أن رؤية الله في الجنة هي أعظم نعيم أهلها إذا كانوا قد رأوه قبل دخولها؟ وما المقصود بما جاء في الحديث من كشف الساق؟
هل تتعلق قدرة الله بأن يتجسد في صورة إنسان؟
قد يسأل بعض النصارى: إذا كان الله قادرًا على كل شيء، فلماذا لا يقال إنه قادر على أن ينزل إلى الأرض ويتجسد في صورة إنسان؟ وكيف يكون الجواب عن هذا السؤال مع الإيمان بكمال قدرة الله تعالى؟
ما حجم الكرسي بالنسبة إلى العرش؟ وأين يوجد؟
ما المقصود بالكرسي؟ وكيف يكون مع عِظَمِه صغيرًا بالنسبة إلى العرش، حتى شُبِّه بحلقة في أرض واسعة؟ وأين يوجد الكرسي بالنسبة إلى السماوات والعرش؟
هل كلام الله تعالى بحرف وصوت يُسمع؟
هل كلام الله تعالى يكون بحرف وصوت يُسمع، كما في الحديث الذي فيه أن الله ينادي عباده ويقول: «من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له»؟ أم أن المقصود ما يسمى بـ«الكلام النفسي» الذي لا حرف فيه ولا صوت؟
هل يصح أن يقال: إن الله يسمع «دون حاسة أو آلة»؟
الله تعالى هو السميع، فهل يصح أن يقال في شرح هذه الصفة: «يسمع جميع المسموعات دون حاسة أو آلة»؟ أم أن استعمال ألفاظ مثل «الحاسة» و«الآلة» في إثبات صفات الله أو نفيها غير مناسب؟
ما الفرق بين دعاء صفات الله والتوسل والاستعاذة بها؟
ورد النهي عن دعاء صفة من صفات الله، مع أن السنة جاءت بأدعية مثل: «أعوذ بكلمات الله التامات»، و**«أعوذ بعزة الله وقدرته»**، كما يقال: «برحمتك أستغيث». فكيف تكون الاستعاذة والاستغاثة بصفات الله مشروعة، بينما يكون دعاء الصفة ممنوعًا؟ وما معنى القول إن ذلك استعاذة بالله مع التوسل بصف...
هل يجب على كل مسلم معرفة تفاصيل العرش والكرسي والسماوات؟
هل يجب على كل مسلم أن يتعلم بالتفصيل ما يتعلق بمكان السماوات والكرسي والعرش وصفاتها، ككونها تحيط بالأرض، أو كون العرش مقببًا أو مستديرًا؟ وهل من لم يتعلم هذه التفاصيل أو تكاسل عن معرفتها يكون آثمًا أو كافرًا؟ وما حقيقة الكلام المنسوب إلى أبي حنيفة في هذه المسألة؟
هل تثبت لله عينان؟ وما معنى قوله تعالى: ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾؟
ورد في القرآن قول الله تعالى: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾، وقوله: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾، وقوله: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾، وقد فسر بعض العلماء ذلك بقولهم: «بمرأى منا» أو «بمرأى من أعيننا». فهل هذا التفسير يعد تأويلًا لصفة العين؟ وهل القول بأن الله يرى بعينه يعد تشبيهًا...
هل يوصف الله بالجسم أو الجسد أو البدن والجارحة؟
توجد ألفاظ لم ترد في القرآن والسنة عند الحديث عن الله تعالى، مثل: الجسم، والجسد، والبدن، والجارحة. فهل الواجب نفي هذه الألفاظ مطلقًا، أم التوقف فيها وبيان المعنى المقصود منها؟ وهل القول بأن بعض الألفاظ مجملة تحتمل حقًا وباطلًا منهج متأخر، أم له أصل في طريقة أهل السنة؟
ما الأعمال التي يفرح الله بها؟ وهل ورد شيء مخصوص غير التوبة؟
أريد أن أعمل أعمالًا يحبها الله ويفرح بها، فما الأقوال والأفعال التي يمكنني القيام بها إلى جانب الصلاة والصيام وغض البصر؟ وهل ورد في السنة أن الله يفرح بأعمال معينة من عباده؟
هل تثبت لله صفة القدم؟ وهل في ذلك تشبيه بالمخلوقين؟
وردت أحاديث في إثبات القدم لله تعالى، ويعترض بعض الناس بأن إطلاق لفظ «القدم» يقتضي مشابهة أقدام المخلوقين، لأن القدم في المخلوقات لها وظائف وهيئات معروفة، كحمل ما فوقها. فكيف يُفهم إثبات هذه الصفة من غير تشبيه أو تكييف؟
الضبط الصحيح لاسم الله «الستير» وهل يصح نطقه بالتشديد
كيف يُنطق اسم الله «الستير»: بفتح السين وكسر التاء، أم بكسر السين وتشديد التاء؟ وهل كلا الضبطين صحيح؟
هل «الرَّب» من أسماء الله بمعنى المربّي؟ بيان معنى الرب في القرآن
هل يصح تفسير اسم الله «الرَّب» بأنه «المربّي»، كما ذكر الشيخ السعدي في تفسير قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}؟ أم أن «الرب» لا يُفسَّر إلا بالمالك أو السيد أو المدبّر، وأن معنى «المربّي» معنى آخر مستقل
هل العدل من صفات الله الذاتية أم الفعلية؟ بيان الحكم وأصل التقسيم
هل صفة العدل من صفات الله الذاتية أم من صفاته الفعلية؟ وما الدليل على ذلك
التجلي والنزول من صفات الله: الفرق بينهما وكيف نفهمهما دون تشبيه
تسأل ابنتي: إذا كان الله سبحانه وتعالى قد تجلّى للجبل فجعله دكًّا، فلماذا لا يحدث شيء ظاهر في العالم عندما ينزل الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة نزولًا يليق بجلاله
هل يجوز إطلاق لفظ «الشخص» على الله تعالى؟ بيان دلالة الحديث وأقوال العلماء
ورد في الحديث الصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ولا شخص أغير من الله»، وقد وجدت بعض أهل العلم يستدلون بهذا الحديث على جواز إطلاق لفظ «الشخص» على الله تعالى. فهل يصح وصف الله سبحانه بأنه «شخص»
هل يثبت لله تعالى صفتا المس والتذوق؟ بيان ما ورد فيهما عن السلف
هل أثبت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى صفة المس لله سبحانه؟ وهل يجوز وصف الله تعالى بالمس والتذوق؟ وما القول الصحيح في ذلك
النفي في صفات الله تعالى: هل يلزم من نفي الصفة إثبات ضدها
يقال إن إثبات صفات الله تعالى يستلزم نفي أضدادها؛ فإثبات الحياة ينفي الموت، وإثبات العلم ينفي الجهل. فهل يلزم من ذلك أن كل صفة يثبتها أهل السنة لا بد أن يكون لنفيها ضدٌّ من صفات النقص؟ وكيف يُفهم هذا في صفة العين التي أثبتتها النصوص
هل كمال الدين من كمال الله تعالى؟ بيان وجه ارتباط كمال الشريعة بكمال صفات الله
هل يوصف دين الإسلام بالكمال؟ وهل كمال الدين مرتبط بكمال الله تعالى وصفاته
بطلان القول بأن صفات الله عين ذاته: بيان مذهب أهل السنة والجماعة
ما معنى قول بعض الناس: «صفات الله عين ذاته»؟ وما موقف أهل السنة والجماعة من هذا القول؟ وهل يصح أن يقال إن صفات الله هي نفس ذاته أو إنها غير الله
هل كون الكلام عَرَضًا يمنع صعوده إلى الله؟ بيان الجواب عن الشبهة
كيف نرد على من يقول: إن قوله تعالى ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ لا يدل على علو الله تعالى؛ لأن الكلام عَرَض، والعَرَض لا يصعد ولا ينزل، ولذلك يجب تأويل الآية؟
هل النور المذكور في حديث «فألقى عليهم من نوره» صفة لله أم نور مخلوق
ورد في الحديث: «إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل...»، فما المقصود بقوله: «من نوره»؟ وهل المراد نور مخلوق، أم نور صفة من صفات الله تعالى؟ وكيف نفهم كلمة «من» إذا كانت للتبعيض، مع أن صفات الله تعالى لا تنفصل عنه ولا تت...
هل يجوز قول «تحت أجنحة رحمته»؟ بيان حكم العبارة والمراد بالرحم
هل يجوز أن يقال: «تحت أجنحة رحمته»؟ وهل يصح إطلاق هذه العبارة إذا كان المقصود رحمة الله تعالى وصفته؟
هل رحمة الله محدودة؟ الفرق بين صفة الرحمة والرحمة المخلوقة
ورد في الحديث أن الله تعالى خلق مائة رحمة، وأنزل في الدنيا رحمة واحدة، وأبقى تسعًا وتسعين رحمة ليوم القيامة. فهل يعني ذلك أن رحمة الله محدودة؟ وكيف نجمع بين ذلك وبين القول بأن رحمة الله واسعة؟ وهل كون الكافرين لا يدخلون الجنة ينافي عموم رحمته تعالى؟ وهل يأثم المسلم إذا وجد إشكالً...
ما أثر تعلم صفات الله تعالى في العقل والإيمان والسلوك
ما أثر تعلم صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى والإيمان بها على عقل المسلم وتفكيره وسلوكه، ولا سيما عند مواجهة الشدائد والابتلاءات
ما المقصود بكيفية صفات الله تعالى؟ بيان معنى «بلا كيف
ما معنى قول أهل السنة: نؤمن بسمع الله وبصره، ولا نعلم كيفية سمعه وبصره؟ وهل المقصود أننا لا نعرف هل يسمع الله الأصوات كما نسمعها نحن، أو يرى الأشياء كما نراها؟ أم أن «الكيفية» لها معنى آخر
هل الكف والأنامل من صفات الله تعالى؟ الأدلة من السنة وأقوال أهل السنة
هل الكف والأنامل من صفات الله تعالى؟ وما الدليل على ذلك من الكتاب والسنة؟ وهل عدم ورود هذه الصفات في بعض المواقع أو الكتب المشهورة يعني أن إثباتها محل شك أو خلاف
هل قال ابن عباس إن نصوص الصفات من المتشابه؟ وبيان معنى أثره في صفة القدم
ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما، عند ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم في امتلاء النار، قوله: «يجدون عند محكمه ويهلكون عند متشابهه». فهل يدل هذا على أن صفة القدم أو غيرها من صفات الله تعالى من المتشابه الذي لا يعلم معناه إلا الله؟ وهل تدخل صفات اليد والأصابع والوجه والقدم في هذا ا...
هل «المُقْسِط» من أسماء الله الحسنى؟ الأدلة وأقوال العلماء
هل «المُقْسِط» من أسماء الله تعالى الحسنى؟ وما الأدلة من القرآن والسنة على إثباته اسمًا لله تعالى
هل «الحامل» من أسماء الله الحسنى؟ دراسة حديث «اللهم احمل وأنت الحامل
ما صحة الحديث الذي رواه أبو نعيم الأصبهاني، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم احمل، وأنت الحامل»؟ وهل يصح الاستدلال به على إثبات اسم «الحامل» لله تعالى وجعله من أسماء الله الحسنى
حكم قول «يا بركة اسم الله» في الدعاء والذكر
هل يجوز أن يقول الإنسان: «يا بركة اسم الله»؟ وما حكم هذه العبارة إذا كان المقصود بها التعجب من بركة ذكر اسم الله، أو طلب البركة، أو دعاء البركة نفسها
تفسير قوله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ وبيان المراد بـ«وجهه»
ما التفسير الصحيح لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [القصص: 88]؟ وهل تفسير ابن كثير للوجه بأنه بمعنى الذات يُعد من عقيدة الأشاعرة ونفيًا لصفة الوجه عن الله تعالى
صفة «العين» لله تعالى: أدلة الإثبات والتنبيه على التكلف في التعبير
هل تثبت لله تعالى صفة العين؟ وهل يصح أن يقال في سياق الحديث عن أدب النصيحة: «إذا نصحتني أمام ستة أعين فقد نصحتني»، ويُقصد بالعينين الزائدتين عينا الله تعالى، مع اعتقاد أن لله عينين حقيقتين تليقان بجلاله، بلا تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل؟
اسم «الله» الجامع لمعاني الأسماء الحسنى والصفات العلى
ما المقصود بقول أهل العلم: «الله إله واحد بأسمائه وصفاته، وجميع أسمائه وصفاته داخلة في مسمى الله»؟ وهل المقصود بالصفات الداخلة في مسمى اسم «الله» الصفات الذاتية فقط، أم تشمل الصفات الذاتية والفعلية معًا؟ وهل يصح أن نقول إن الله تعالى هو الذات المتصفة بجميع صفات الكمال، كالرحمة وا...
هل «المُجير» من أسماء الله الحسنى؟ بيان الفرق بين الأسماء والصفات والأخبار
هل «المُجير» من أسماء الله الحسنى؟ وما الدليل على ذلك؟
هل يجوز قول: «سبحان الله بقدر ذات الله»؟
هل يجوز أن يقول المسلم في التسبيح أو الاستغفار أو غيرهما من الأذكار: «سبحان الله بقدر ذات الله»، أو نحو ذلك من العبارات التي يقصد بها تعظيم الله تعالى وكثرة التسبيح، مع اعتقاده أن أحدًا لا يعلم قدر ذات الله إلا هو سبحانه؟
هل صفات الأفعال كالخلق والرزق مخلوقة؟ بيان معنى الخلق والرزق في صفات الله تعالى
سمعت من يقول: «خلق الله صفة الرزق»، فهل هذا التعبير صحيح؟ وهل صفات الله الفعلية، كالخلق والرزق، صفات مخلوقة حادثة، أم أنها من صفات الله تعالى التي لا تكون مخلوقة؟
هل «العالِم» و«المتجلّي» من أسماء الله الحسنى؟
هل يصح إطلاق اسمي «العالِم» و**«المتجلّي»** على الله تعالى؟ وهل يجوز الإخبار عنه بهما، وما الفرق بين الاسم والصفة في ذلك؟
معنى لفظ الجلالة «الله»: هل هو مشتق؟ ولماذا حُذفت الألف في الكتابة؟
ما معنى لفظ الجلالة «الله»؟ وهل هو اسم مشتق من كلمة أخرى في اللغة العربية أم أنه اسم غير مشتق؟ وما أصل اشتقاقه على القول بأنه مشتق؟ ولماذا تُحذف الألف في كتابة «الله»، مع أن لفظه يتضمن ألفًا؟
هل يقدر الله تعالى على الجمع بين الضدين أو النقيضين؟
ما معنى قدرة الله تعالى على كل شيء؟ وهل يلزم من ذلك أن يقدر سبحانه على الأمور المستحيلة عقلاً، كالجمع بين الضدين أو النقيضين، كأن يكون الشيء أبيض وأسود في الوقت نفسه، أو يكون الشخص داخل البيت وخارجه في اللحظة نفسها؟ وهل قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن...
هل تثبت لله تعالى صفة «الأُذن»؟
ورد في بعض الأحاديث وصف النبي صلى الله عليه وسلم لله تعالى بأنه سميع بصير، وجاء في بعض الروايات الإشارة إلى العينين والأذنين، فهل يدل ذلك على إثبات صفة الأُذن لله تعالى كما ثبتت صفة العين؟
هل اللوح المحفوظ مخلوق؟ وهل القرآن المكتوب فيه مخلوق؟ وهل يحل نور الله في الأرض يوم القيامة؟
هل اللوح المحفوظ مخلوق؟ وإذا كان مخلوقًا، فكيف يُكتب فيه القرآن مع أن القرآن كلام الله غير مخلوق؟ وهل قوله تعالى: ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ يدل على أن نور الله يحل في الأرض يوم القيامة؟ وهل يعني ذلك حلول صفات الله في مخلوقاته؟
تكليم الله تعالى لنبيه محمد ﷺ ليلة المعراج: الأدلة من السنة وأقوال أهل العلم
هل ثبت أن الله تعالى كلَّم نبيه محمدًا ﷺ ليلة الإسراء والمعراج؟ وما الدليل على ذلك من الأحاديث الصحيحة وأقوال السلف والعلماء؟ وهل كان هذا التكليم بغير واسطة؟
هل يجوز التوسل إلى الله بصفتي الضحك والهرولة؟
هل يجوز التوسل إلى الله تعالى ببعض صفاته الثابتة، كصفة الضحك والهرولة؟ وما الجواب على من يعترض بأن التوسل بالصفات لا يصح إلا ببعض الصفات دون غيرها؟
هل «الحنان» من صفات الله؟ وحكم قول: «الله أحن عليك من ألف كتف
انتشرت عبارة: «الله أحنُّ عليك من ألف كتف»، فما حكم قولها؟ وهل تثبت صفة «الحنان» لله تعالى؟ وهل يصح إطلاق اسم «الحنَّان» عليه سبحانه؟
حكم قول: «كن يد الله المانحة للبر» و«كن رحمة الله إلى خلقه
هل يصح أن يقال للإنسان: «كن يد الله المانحة للبر» أو «كن رحمة الله إلى خلقه»، بقصد حثه على فعل الخير ومساعدة المحتاجين؟ وهل يجوز تفسير «يد الله» هنا بالقدرة والرحمة والإرادة والحكمة؟
صحة حديث: «إن الله ليضحك إلى رجل قام في ليلة باردة من فراشه
ورد حديث يُنسب إلى النبي ﷺ فيه أن الله تعالى يضحك إلى رجل يقوم في ليلة باردة من فراشه ولحافه، فيتوضأ ويصلي، ثم يسأل الله ملائكته عن سبب قيامه، فيقولون: رجاء ما عنده وخوفًا مما عنده. فما صحة هذا الحديث؟ وهل يصح الاستدلال به على إثبات صفة الضحك لله تعالى؟
هل يجوز وصف الله تعالى بصفة الكيد؟
هل يجوز وصف الله تعالى بصفة الكيد، استنادًا إلى قوله سبحانه: ﴿وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ [الطارق: 16]؟ وهل يصح إطلاق وصف «الكائد» على الله تعالى؟
منهج الأئمة الأربعة في أسماء الله وصفاته وأهم الكتب في عقيدتهم
ما منهج أئمة أهل السنة، ولا سيما أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، في أسماء الله تعالى وصفاته؟ وما الكتب الموثوقة التي يمكن الرجوع إليها لمعرفة اعتقادهم في هذا الباب، خاصة في مسألة إثبات الصفات الواردة في الكتاب والسنة، كصفة اليد؟
متى يضحك الله تعالى؟ وما الأعمال التي يضحك الله لها؟
متى يضحك الله تعالى؟ وما الأعمال والمواقف التي ورد في السنة أن الله عز وجل يضحك لها؟